الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم الزواج من امرأة كانت أمها تفعل الفاحشة
رقم الفتوى: 301279

  • تاريخ النشر:الأربعاء 8 رمضان 1436 هـ - 24-6-2015 م
  • التقييم:
6087 0 130

السؤال

اختار صديقي إحدى البنات لتكون زوجة له، ولكن يعلم أن أم تلك البنت كانت تزنى، هل البنت ستكون مثل أمها؟ والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: تخيروا لنطفكم فإن العرق دساس، وأن من فعل ذنب الزنا سيفعل به مثل ما فعل.
ما الحكم الشرعي في ذلك؟
أرجو أن يكون السؤال واضحا، وأرجو الرد.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فكون أم تلك الفتاة كانت تمارس الزنى لا يلزم منه أن تكون بنتها مثلها، فإذا كانت تلك الفتاة معروفة بالصلاح وحسن السيرة، فلا يمنع تزوج صديقك بها ولا ينهى عن ذلك، وإن كانت أمها كما ذكرت، وانظر الفتوى رقم: 138468، وأما حديث تخيروا لنطفكم فقد بينا ضعفه في الفتوى رقم: 24520، وأما قولك: إن من فعل ذنب الزنى يفعل به مثل ما فعل، فلعلك تقصد ما بيناه في الفتوى رقم: 164967، حول معاقبة الزاني في عرضه فانظرها.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: