الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

العلاج الشرعي لمن يتوق للنكاح ولا يقدر عليه

السؤال

بسم الله الحمن الرحيمأنا شاب أبلغ من العمر 24 عاماً لكن والحمد لله لقد أتممت العامين بدون عمل وأنا بحا جة إلى زوجة مؤمنة ولكن الحمد لله الظروف في فلسطين لا تساعدنا وكلما ذهبنا إلى وظيفة نرى أن أغلب وظائف الشركات بالربا والمحرمات ماذا أفعل أريد الزواج خوف الوقوع بالحرام، الرجاء عدم إظهار الاسم.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فنسأل الله أن يوسع رزقه عليك وأن يفتح عليك من خزائن فضله، ونحيلك على عدة نصائح نافعة إن شاء الله لمن ضاق عليه الرزق تجدها تحت فتوى رقم: 7768.
واعلم أن الربا من أكبر المحرمات فلا يجوز العمل في مؤسسة تتعامل به، وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم: آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه. رواه مسلم.
وانظر للأهمية فتوى رقم:
11095.
وعليك -وفقك الله- باستعمال العلاج الشرعي الذي أرشد إليه الرسول صلى الله عليه وسلم من لا يستطيع الزواج مع توقانه إليه، وذلك في قوله: يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء. متفق عليه.
أي أن الصوم يقطع الشهوة كما يقطعها قطع الخصيتين.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني