الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم تناول الأطعمة المقدمة للأصنام
رقم الفتوى: 30308

  • تاريخ النشر:الإثنين 28 محرم 1424 هـ - 31-3-2003 م
  • التقييم:
9338 0 318

السؤال

أقمت في تايلاند ويوجد هناك ما يقدم للمعبودات غير الله تعالى (والعياذ بالله من ذلك) من الفواكه والثمرات والحلويات والحيوانات الحية سؤالي هو: ما حكم الأكل من هذه الفواكه والثمرات؟ وما حكم ذبح تلك الحيوانات والانتفاع بلحومها؟ أفيدونا جزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإنه لا يجوز للمسلم أكل ذبائح عبدة الأوثان والمجوس وما شابههم من الكفار باستثناء ذبائح أهل الكتاب، قال في الجوهرة النيرة: ولا تؤكل ذبيحة المجوس والمرتد والوثني لأن المرتد لا ملة له والوثني مثله. هـ.
وبهذا يعلم السائل عدم جواز الأكل مطلقاً من ذبائح هؤلاء القوم عباد الوثن سواء في ذلك ما ذبحوه لأنفسهم أو ما ذبحوه لصنمهم.
أما بالنسبة لما سألت عنه من الفواكه والثمار المقدمة قرباناً للصنم فهذه لا حرج في أكلها ما لم تتنجس؛ لأن الأصل فيها الحل. وكونها قدمت قرباناً للصنم لا يخرجها ذلك عن الأصل.
وننبه السائل إلى أن السفر إلى بلاد الكفر والإقامة فيها من المحرمات ما لم تدع إلى ذلك ضرورة أو حاجة فيها معناها، وانظر الفتوى رقم: 2007.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: