نزل الدم الحيض في وقته فأفطرت ثم توقف مع وجود أعراض الحيض - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

نزل الدم الحيض في وقته، فأفطرت، ثم توقف مع وجود أعراض الحيض
رقم الفتوى: 303250

  • تاريخ النشر:الإثنين 4 شوال 1436 هـ - 20-7-2015 م
  • التقييم:
16247 0 139

السؤال

نزل عليّ دم في التاريخ المعتاد، فأفطرت، ثم توقف مع وجود أعراض الحيض: من آلام في الظهر، وأسفل البطن، وأنا حائرة ماذا أفعل: هل أصوم أم لا؟ مع العلم أنه أحيانًا يتوقف ليومين، ثم ينزل عاديًّا.
أفيدوني -جزاكم الله خيرًا- لأني خائفة أن أكون أفطرت رمضان، وأحاسب على ذلك.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فقد ذكرت أن الدم الذي نزل عليك قد وافق عادتك، ومن ثم أفطرت، فلا حرج عليك فيما فعلت، بل هو المشروع في حقك؛ فالحائض لا يشرع لها الصيام، ثم إذا انقطع الدم، ورأيت علامة الطهر، فعليك الاغتسال, وأداء الصلوات, والصيام, وغير ذلك من العبادات الواجبة على غير الحائض.

ووجود أعراض الحيض مع انقطاعه لا تأثير لها, ولا ينطبق عليها حكم نزول الحيض, وفي حال معاودة الدم في زمن الحيض والذي سبق بيانه في الفتوى رقم: 118286 فإنه يعتبر حيضًا.

أما إذا عاد الدم بعد انقضاء الزمن المعتاد: فهو استحاضة لا يمنع صلاة، ولا صومًا, وراجعي المزيد في الفتوى رقم: 24241

وراجعي لمزيد الفائدة كذلك الفتوى رقم: 13644.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: