الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم شراء الزوجة هدايا المواسم لبناتها المتزوجات من مال الزوج
رقم الفتوى: 305689

  • تاريخ النشر:الأحد 9 ذو القعدة 1436 هـ - 23-8-2015 م
  • التقييم:
3260 0 99

السؤال

نحن خمس أخوات متزوجات، ووالدي ميسور الحال، لكنه بخيل، فكانت والدتي ـ رحمها الله ـ تقص من مصروف المنزل دون علمه لتشتري لنا في مواسم الأعياد الخضروات واللحوم والدقيق، وهي من الأشياء التي لابد أن ترسلها أسرة الفتاة إليها بعد الزواج عند كل مناسبة مثل الأعياد وإلا عيرت الفتاة وحدثت مشاكل، وعندما مرضت أمي وقبل وفاتها أعطت 3000 لأختي الكبرى، وحملتها مهمة تواصل إرسال المواسم لنا حتى لا تحدث لنا مشاكل مع أهل أزواجنا، وأختي في حيرة: هل تنفذ وصية أمي؟ أم ترد المال لوالدي، لأنه ملكه؟ أم تتبرع به؟.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فكون والدك بخيلا لا يبيح لأمك أن تأخذ من ماله دون إذنه، إلا ما استثني، وهو النفقة الواجبة عليه لها ولأولادها، فلها أن تأخذها دون إذنه إذا امتنع من إعطائها، أما ما سوى ذلك فيبقى على أصل المنع، وراجعي الفتاوى التالية أرقامها: 63276، 222022، 113285.

وعليه، فالمبلغ الذي أعطته أمك لأختك الكبرى إن كان من مال أبيكم فيجب أن ترده إليه أو تستأذنه بشأنه، فإذا أذن فيه فلا إشكال، وإلا فلابد من رده إليه، لأنه ماله.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: