الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الوقت المعتبر لتبييت نية صيام النافلة
رقم الفتوى: 305905

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 11 ذو القعدة 1436 هـ - 25-8-2015 م
  • التقييم:
14588 0 185

السؤال

إذا نويت صيام يوم معين، وذلك قبل أسبوع من هذا اليوم، ونسيت أن أعاود النية في اليوم الذي قبل يوم الصيام، فهل يصح الصيام؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالنية المعتبرة للصيام الواجب إنما تكون من الليل، ولا عبرة بالنية قبل الليل، وانظر الفتوى رقم: 112808، عن الوقت المعتبر لنية صيام الفريضة.

وعلى هذا, فإن صيامك لليوم المذكور غير مجزئ إذا كنت قد اقتصرت على النية التي عقدتها منذ أسبوع، مع التنبيه على أن النية أمرها يسير، ولا تحتاج إلى كبير عناء، فمجرد العزم على الصوم غدا في أي جزء من أجزاء الليل، كاف في تحقيق النية الواجبة، قال ابن قدامة في المغني: ومعنى النية القصد، وهو اعتقاد القلب فعل شيء، وعزمه عليه، من غير تردد، فمتى خطر بقلبه في الليل أن غدا من رمضان، وأنه صائم فيه، فقد نوى. انتهى.

ولمزيد الفائدة راجع الفتوى رقم: 258397، عن حكم تبييت النية, ومذاهب أهل العلم في هذه المسألة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: