الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما هي الكتب المعتمدة في الفقه المقارن؟
رقم الفتوى: 306094

  • تاريخ النشر:الأربعاء 12 ذو القعدة 1436 هـ - 26-8-2015 م
  • التقييم:
4965 0 140

السؤال

أنا أخوكم في الله من مصر، وأنا في حيرة من أمري: هل أن أكون مالكيًّا أو شافعيًّا؟ فهلا أرشدتموني إلى أصح المذهبين؟ وما هي الكتب المعتمدة في الفقه المقارن؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: 

فكلا المذهبين حسن جميل، فبأيهما تمذهبت، فهو خير إن شاء الله، لكن عليك أن تدرس على شيخ متقن، يحسن شرح المذهب لك، وتصوير المسائل، وانظر لبيان حكم التمذهب، الفتوى رقم: 169151.

وأما كتب الفقه المقارن: فمن أسهلها، وأخصرها كتاب بداية المجتهد لابن رشد، ومن أجمعها، وأوسعها المجموع للنووي، والمغني لابن قدامة.

ومن الكتب المفيدة في حكاية أقوال السلف، المحلى لابن حزم، والتمهيد لابن عبد البر.

ومن الكتب المعاصرة التي عنيت بجمع المذاهب، وتحرير الأقوال، الموسوعة الفقهية الكويتية.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: