الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الرقية الشرعية والأذكار اليومية خير وقاية لمن يخشى من السحر
رقم الفتوى: 306970

  • تاريخ النشر:الأحد 23 ذو القعدة 1436 هـ - 6-9-2015 م
  • التقييم:
6126 0 182

السؤال

أنا فتاة في 21من االعمر، كنت غير ملتزمة في مرحلة المراهقة، ولكنني ـ والحمد لله ـ ملتزمة الآن، ومشكلتي أن نومي كان خفيفا وأستيقظ بسرعة، ومنذ حوالي ست سنوات بدأ نومي يثقل بشكل كبير جدا، وأخاف أن يكون سحرا من الخادمة التي هربت من منزلنا في تلك الفترة، خصوصا أنني مررت بفترة من الوسواس القهري والضيق، والحمد لله لست كذلك الآن، لكنني موسوسة بعض الشيء، أخاف أن يكون من سحر تعطيل الزواج، فإلى الآن لم يتقدم أحد لخطبتي، فماذا أفعل ليصبح نومي خفيفا؟ وكيف أتأكد من عدم وجود السحر خصوصا أنه لا دليل لي على ذلك؟ وهل أقوم برقية شرعية للاحتياط؟ وما هي الرقية الصحيحة في مثل حالتي؟.
وشكرا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإنا نسأل الله لنا ولك العافية من كل مكروه، وننصحك بأن تبعدي عن نفسك شبح الإصابة بالسحر أو غيره، وأن تواظبي على التعوذات المأثورة، وأن تستشيري إخواننا في قسم الاستشارات الطبية والنفسية أو غيرهم من الأطباء فيما تعانين منه في شأن النوم، واعلمي أن تأخر الزواج لا يلزم أن يكون بسبب سحر أو عين، ولكنه يشرع للمسلم القيام برقية نفسه الرقية الشرعية، سواء كان مصابا أو غير مصاب، وقد قدمنا كيفية الرقية الشرعية في فتاوى سنحيلك على بعضها لاحقا، وننصحك بالحفاظ على الأذكار المقيدة والمطلقة والقيام بالتحصينات الربانية مع الالتزام بتقوى الله وطاعته، ويحسن أن تعرضي نفسك للزواج بواسطة من تثقين فيهن من النساء أو من أقاربك المحارم من الرجال على من يرتضى دينه وخلقه لعل الله يرزقك زوجا صالحا تسعدين به، وعليك بالإكثار من الدعاء، فهو مفتاح أبواب الخير، فالله تعالى جواد كريم تعهد بالاستجابة لمن دعاه، فقال تعالى: وقال ربكم ادعوني أستجب لكم {غافر:60}.

وراجعي للفائدة في ذلك الفتاوى التالية أرقامها: 32981، 65969،  69805.
80694.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: