الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم المرأة ترى مادة بيضاء لزجة مائلة إلى الصفار قبل التبول
رقم الفتوى: 307039

  • تاريخ النشر:الأحد 23 ذو القعدة 1436 هـ - 6-9-2015 م
  • التقييم:
5858 0 133

السؤال

أنا أعاني من التهابات المسالك البولية، وكنت أضغط على فرجي حتى أخفف الألم، هذا حدث وأنا نائمة صباحًا، ولا أعلم إذا كان قد نزل مني سائل أم لا، وفي نفس اليوم مساء حصرتُ بولي لأنني أتضايق عند خروجه، وبعد ذلك دخلت إلى الحمام، ومسكت منديلًا ومسحت فرجي قبل التبول، ووجدت مادة بيضاء لزجة مائلة إلى الصفار، ثم تبولت وكان لون البول أصفر غامقًا، فهل عليّ اغتسال، أو طهارة؟ وهل صلاتي في هذا اليوم مقبولة؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: 

فإذا شككت في خروج شيء منك، فالأصل عدم خروجه حتى يحصل لك اليقين الجازم بخلاف ذلك.

وأما هذه المادة البيضاء التي وجدتها، فالظاهر أنها من رطوبات الفرج، وهي طاهرة على الراجح، ولكنها ناقضة للوضوء، ولا توجب غسلًا، وانظري الفتوى رقم: 110928.

وإذا شككت هل الخارج منك مني، أو غيره، فإنك تتخيرين، فتجعلين له حكم واحد مما شككت فيه، وانظري الفتوى رقم: 158767.

وإذا شككت في وقت خروج الخارج، فإنه يضاف إلى أقرب زمن يحتمل خروجه فيه.

وعليه؛ فإذا احتمل خروج هذه الإفرازات بعد الصلاة، أو قبلها، فإنه يحكم بخروجها بعد الصلاة، ومن ثم؛ تكون الصلاة صحيحة.

ونحذرك من الوساوس، ومن الاسترسال معها، فإن الاسترسال مع الوساوس يفضي إلى شر عظيم.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: