الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الصوم خير علاج للقضاء على ثوران الشهوة
رقم الفتوى: 30865

  • تاريخ النشر:الأحد 18 صفر 1424 هـ - 20-4-2003 م
  • التقييم:
5373 0 250

السؤال

الصيام هو الطريقة الوحيدة معي لتجنب معصية مشاهدة المشاهد الفاضحة علي الإنترنت -هل يجوز أن أصوم يوميا لهذا السبب بالرغم من نهي الرسول صلى الله عليه وسلم عن ذلك؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء. متفق عليه.
ففي هذ الحديث التصريح بالأمر بالصوم والحث عليه، وأنه وسيلة من وسائل كبح جماح الشهوة وإضعافها، لذا فإن من لم يستطع الزواج أو لم يحدّ من قوة شهوته وإضعاف رغبته فإن الصيام هو دواؤه المطلوب منه، ولا حرج عليه في تتابعه ما دام يقلل الرغبة ولا يتسبب في ضرر عليه، ولمزيد من الفائدة عن حكم تتابع الصيام راجع الفتوى رقم:
23939.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: