الغيبة المحرمة هي ذكر الإنسان لأخيه بما يكرهه - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الغيبة المحرمة هي ذكر الإنسان لأخيه بما يكرهه
رقم الفتوى: 308761

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 16 ذو الحجة 1436 هـ - 29-9-2015 م
  • التقييم:
2073 0 91

السؤال

في اليل كلمت أبي وهو مسافر وقلت له: إن غدا ـ إن شاء الله ـ هو أول أيام ذي الحجة، حتى لا يأخذ من شعره، وأظافره، ثم تحدثنا في مجلس، وتبين أنه ليس من ذي الحجة، وذكرت أنني اتصلت على والدي، وقلت بهذه العبارة: مسكين أبي، قلت له: إن غدًا من ذي الحجة ـ وأقصد أنني حزنت عليه، وليس لشيء آخر، فهل كلمتي هذه من الغيبة؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فالظاهر أن ما ذكرت لا يعتبر غيبة، بل هو من باب الشفقة.. فالغيبة المحرمة هي ذكر الإنسان لأخيه بما يكرهه، مثل الأمور التي فيها تنقيص له، أو غض من كرامته، أو استهزاء به، أو ذكر عيوبه، ومساوئه، ونحو ذلك، ففي صحيح مسلم، وغيره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: الغيبة ذكرك أخاك بما يكره، قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فقد بهته.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: