الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم صرف الفوائد على الحاجات الشخصية الخدمية
رقم الفتوى: 309373

  • تاريخ النشر:الإثنين 22 ذو الحجة 1436 هـ - 5-10-2015 م
  • التقييم:
2396 0 73

السؤال

من فضلكم لدي مال من الفوائد وأريد استخدامه في غير المأكل والملبس لعدم توافر مال حلال لشراء الأشياء الأخرى، فهل يجوز لي استخدامه أم لا؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فالفوائد الربوية يجب التخلص منها بصرفها في المصالح العامة ووجوه الخير، ولا يجوز لك الانتفاع بها، لا في مأكل ولا ملبس ولا غيرهما، وانظري الفتويين التالية أرقامهما: 115111، 258253، وإحالاتهما.
ومجرد حاجتك لشراء بعض الأشياء لا يسوغ لك استخدام الفوائد الربوية، وإنما الذي يسوغ ذلك هو بلوغك حد الضرورة، وهي ما يغلب على الظن وقوع المرء بسببه في الهلكة، أو أن تلحقه بسببه مشقة لا تحتمل، أو لا يتمكن المرء معها من تحقيق الحد الأدنى من حياة الفقراء، فحينئذ يجوز لك أن تأخذي منها بقدر حاجتك الأساسية باعتبارك أحد الفقراء، وانظري الفتويين التالية أرقامهما: 125573، 55135.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: