الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم اقتناء الحيوان وبعض ضوابطه
رقم الفتوى: 30944

  • تاريخ النشر:الإثنين 19 صفر 1424 هـ - 21-4-2003 م
  • التقييم:
6105 0 253

السؤال

أنا أربي الحيونات لأني أحبها فهل يجوز ذلك؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فيجوز حبس الحيوان واقتناؤه لغرض مباح شرعاً، كحراسة أو سماع صوت أو زينة، كما قد سبق بيانه بالفتوى رقم: 7342.
وننبه هنا إلى أمرين:
الأمر الأول: أنه يلزم حابس هذا الحيوان إطعامه وسقيه لحرمة الروح، ويقوم مقامه تخلية هذه الحيوانات لترعى وترد الماء إن ألفت ذلك، وإلا فعل بها ما تألفه، وليكن المسلم على حذر مما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: عذبت امرأة في هرة سجنتها حتى ماتت، فدخلت فيها النار، لا هي أطعمتها ولا سقتها إذ حبستها، ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض. رواه البخاري ومسلم عن ابن عمر رضي الله عنهما.
الأمر الثاني: أن من الحيوانات ما يحرم اقتناؤه، ومن ذلك ما هو نجس منها كالخنزير والكلب، إلا أنه يستثنى من الكلاب كلب الماشية أو الصيد أو الزرع، لما ورد في حديث أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من اقتنى كلباً ليس بكلب صيد ولا ماشية ولا أرض، فإنه ينقص من أجره قيراطان كل يوم. رواه البخاري ومسلم واللفظ لمسلم.
ويدخل في ذلك أيضاً ما أمر بقتله من الحيوانات كقول النبي صلى الله عليه وسلم: خمس فواسق يقتلن في الحل والحرم، الحية، والغراب، والأبقع، والفأرة، والكلب العقور، والحديا. والأبقع هو ما خالط بياضه لون آخر.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: