الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

التعامل في فيزا البريد.. الحكم.. والواجب
رقم الفتوى: 309781

  • تاريخ النشر:الخميس 25 ذو الحجة 1436 هـ - 8-10-2015 م
  • التقييم:
2613 0 101

السؤال

لقد قمت بوضع مبلغ من المال، منذ ثلاث سنوات، في البريد، في صورة فيزا.
ولكنني لا أذكر قيمة هذا المبلغ، وكنت أزيد هذا المبلغ كل عام، ولا أذكر أيضا مقدار الزيادة التي كنت أضيفها، وبالطبع كانت تضاف أرباح سنوية على المبلغ الذي وضعته. وعندما طلبت معرفة قيمة هذه الأرباح، لكي أتخلص منها، قالوا لي في البريد إنه لا يمكنني معرفة قيمة الأرباح التي أضيفت لي كل عام، ولكن نسبتها 8٪ ولكنني لا أتذكر المبالغ التي قمت بوضعها، حتى يتسنى لي حساب كمية الأرباح التي أضيفت لمالي.
فكيف يمكنني تطهير مالي من الأرباح؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فإذا كان التعامل في فيزا البريد، قائما على الربا -كما هو ظاهر سؤالك- فيلزمك إيقاف التعامل، وسحب جميع المال، ثم عليك بتحري المبلغ الذي وضعته أولا، وكذلك المبالغ التي وضعتها بعد ذلك، فتجتهدين في تقديرها، مع الأخذ بالأحوط عند الشك، حتى يغلب على ظنك أن أرباح البريد لم تخالطها، ثم تتخلصين مما زاد على تلك المبالغ بصرفه في المصالح العامة، ووجوه البر.

  ولو أنك أخرجت من جميع المال نسبة 8% برئت ذمتك إن شاء الله، ومن المتقرر فقها أن غلبة الظن، يعمل بها عند تعذر الوصول إلى اليقين. ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها. وانظري الفتوى رقم: 227794

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: