الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

إسلام عمر بن الخطاب.. أهميته ووقته
رقم الفتوى: 31042

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 20 صفر 1424 هـ - 22-4-2003 م
  • التقييم:
26701 0 450

السؤال

متى كان إسلام عمر بن الخطاب؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد كان إسلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه فتحاً عظيماً أعز الله به الإسلام والمسلمين، وقد كان إسلامه في ذي الحجة سنة ست من النبوة، بعد ثلاثة أيام من إسلام حمزة رضي الله عنه.
وكان إسلامه ثمرة لدعاء النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال: اللهم أعز الإسلام بأحب الرجلين إليك: بعمر بن الخطاب، أو بأبي جهل بن هشام. رواه الطبراني، وراجع الفتوى رقم: 10827.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: