الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

شك بعد طواف الإفاضة في عدد الأشواط فأعاد الطواف والسعي
رقم الفتوى: 310696

  • تاريخ النشر:الإثنين 6 محرم 1437 هـ - 19-10-2015 م
  • التقييم:
4403 0 139

السؤال

الحمد لله حججت هذا العام وأديت المناسك وبعد الانتهاء من طواف الإفاضة والسعي بأسبوع شككت في عدد الأشواط فقمت بإعادة طواف الإفاضة والسعي خوفا من أن يوجد خطأ في ما فعلته سابقا، فهل يوجد علي شيء؟ وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فنسأل الله تعالى أن يتقبل منا ومنك، ولتعلم أن الشك بعد الانتهاء من العبادة لا اعتبار له ولا يلزم منه شيء، وربما يكون ذلك من وساوس الشيطان ليوقع العبد في الحرج والعنت، قال الزركشي ـ يرحمه الله ـ في كتاب المنثور في القواعد الفقهية: (فرق الإمام الشافعي بين الشك في الفعل وبين الشك بعد الفعل، فلم يوجب إعادة الثاني، لأنه يؤدي إلى المشقة) وانظر الفتوى رقم: 34716، والفتوى رقم: 55598.

ولا علاقة لطوافك وسعيك اللذين أعدتهما بالحج ولا تأثير له على صحته، ونرجو أن يكون طوافك بالبيت طواف نافلة تنال أجره، أما السعي بين الصفا والمروة فلغو؛ لأنه لا يشرع التنفل به، وانظر الفتوى رقم: 14128.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: