عدة المهاجرين والمهاجرات إلى الحبشة - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

عدة المهاجرين والمهاجرات إلى الحبشة
رقم الفتوى: 31074

  • تاريخ النشر:الأربعاء 21 صفر 1424 هـ - 23-4-2003 م
  • التقييم:
67066 0 491

السؤال

كم عدد الرجال والنساء الذين قاموا بالهجرة الأولي إلي الحبشة؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد لاقى المسلمون في بداية الإسلام أصنافاً من العذاب والاضطهاد على أيدي المشركين بمكة، فاضطرهم ذلك إلى الخروج مهاجرين خفية إلى الحبشة، وكانت أول هجرة لهم سنة خمس من النبوة.
قال صاحب الرحيق المختوم: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد علم أن أصحمة النجاشي ملك الحبشة ملك عادل لا يظلم عنده أحد، فأمر المسلمين أن يهاجروا إلى الحبشة فراراً بدينهم من الفتن، وفي أول رجب هاجر فوج من الصحابة إلى الحبشة كان مكوناً من اثني عشر رجلاً وأربع نسوة، رئيسهم عثمان بن عفان ومعه السيدة رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وتتمة للفائدة، فإننا نذكر لك عدد المهاجرين في الهجرة الثانية، وهم كما ذكر أهل السير ثلاثة وثمانون رجلاً وثماني عشرة امرأة أو تسع عشرة امرأة.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: