الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

معنى: .. فعلناها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم
رقم الفتوى: 311050

  • تاريخ النشر:الخميس 9 محرم 1437 هـ - 22-10-2015 م
  • التقييم:
9127 0 157

السؤال

يردد الرافضة دائماً أن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها كانت تمارس المتعة محتجين بدليل يقول الراوي فيه وهو مسلم القري: دخلنا على أسماء رضي الله عنها فسألناها عن متعة النساء، فقالت: فعلناها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهل هذا الكلام صحيح وإذا كان ليس كذلك فكيف تردون عليهم، وهل كانت المتعة حلالا ثم حرمت؟ وهل وردت أدلة تحريم المتعة في الصحيحين؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فهذا الأثر عن أسماء ـ رضي الله عنها ـ رواه النسائي في السنن الكبرى، وهذا الكلام منها لا يعني بالضرورة أنها قد مارستها، فإنها قد تكون عنت بذلك أنها كانت مباحة في العصر النبوي، وقد كانت المتعة مباحة في أول الإسلام ثم نسخت، وقد بينا ذلك في الفتوى رقم: 221329، والفتوى رقم: 205012.

 وقد كان بعض السلف يفتي بإباحتها ثم استقر الإجماع على تحريمها وبطلانها؛ كما أوضحنا في الفتوى رقم: 485، فراجع هذه الفتوى ففيها جواب مباشر لسؤالك الثاني.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: