الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

التسجيل بمواقع التواصل الاجتماعي بدون موافقة الأب لغرض النهي عن المنكر
رقم الفتوى: 311737

  • تاريخ النشر:الأربعاء 15 محرم 1437 هـ - 28-10-2015 م
  • التقييم:
4628 0 198

السؤال

والدي يمنعنا من التسجيل في مواقع التواصل الاجتماعي، لكن أخواتي خالفن أمره، وقمن بالتسجيل فيها، أما أنا فليس لدي حساب فيها، ولكني أتصفح بعض الحسابات المفيدة عن طريق موقعهن، وأجد في بعض تلك الحسابات مخالفات شرعية، وأريد أن أنكر عليهن.
وسؤالي هو: هل يجب علي أن أخالف أمر والدي، وأسجل في الانستقرام؛ لأنهاهم عن المنكرات التي رأيتها، أم يكفي أن أستخدم حساب إحدى أخواتي؟
وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فقد سبقت الإجابة على مثل هذا السؤال، في الفتوى رقم: 212410. ونضيف هنا فنقول: على تقدير الحالة التي يمنع فيها من مخالفة أمر الأب، فلا يجوز لك مخالفته، والدخول على هذه المواقع، ولو بقصد نهي أخواتك عن المنكرات، وما اطلعت عليه من فعلهن من منكر، تنكرينه عليهن بما يتيسر من وسيلة لا يترتب على استعمالها مفاسد شرعية، وراجعي الفتوى رقم: 124424. ويجدر التنبيه على أنه يجوز هجر فاعل المنكر، إذا غلب على الظن أن المصلحة في ذلك، كما يبناه في الفتوى رقم: 21837.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: