لا حرج في الجمع بين وظيفتين في مؤسسة ما دام بتكليف منهم - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا حرج في الجمع بين وظيفتين في مؤسسة ما دام بتكليف منهم
رقم الفتوى: 31217

  • تاريخ النشر:الأحد 25 صفر 1424 هـ - 27-4-2003 م
  • التقييم:
1859 0 122

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهالسؤال:نحن مؤسسة حكومية تعمل فى التجارة ، قام أكبر مسؤول في القطاع بالاتفاق مع مؤسسة حكومية أخرى لتدريبهم على الكمبيوتر وذلك بمقابل مادى لكل من يشترك في هذه الدورة دون غيره فهل يجوز أخذ هذا المال أم لا ؟ وهل أعتبره عملاً مكلفاً به من قبل هذا المسؤول أم أفصل بين عملي في المؤسسة وعملي الدورات مع أنهم في مكان واحد على أجهزة المؤسسة أفتونا مأجورين إن شاء الله وجزاكم الله خيرا

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالسؤال غير واضح تماماً وسنجيب في حدود ما ظهر لنا منه، فإذا كنت تؤدي عمل المؤسسة الذي كلفت به وتؤدي عمل التدريب الذي كلفت به أيضاً فلا حرج عليك في ما تتقاضاه على ذلك من أجر، وكذلك لو رأى المسؤولون إعفاءك من عمل المؤسسة لكي تتفرغ لعمل التدريب، ما دام ذلك لا يخالف القوانين التنظيمية للمؤسسة.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: