الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

إطلاق الكفر على المسلمين

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وجزاكم الله خيرا على هذالموقع وبعدفهنالكم بعض من ينسبون أنفسهم للإسلام من أهل الصوفية وهم مشركون فهل من لم يكفرهم كافر أم لا وماهو الدليل وجزاكم الله خيرا

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإنه يجب على المسلم التحري وعدم التسرع في إطلاق كلمة الكفر على الغير، وذلك لأن الأمر في غاية الخطورة، لأن الآثار المترتبة على ذلك عظيمة، حيث إن الشخص إذا ثبت بالفعل كفره فإنه يفرق بينه وبين زوجته، ويمنع من أن يرث أو يورث ويستحق الخلود في النار يوم القيامة.. إلى غير ذلك.
ولهذا شدد الشرع في النهي عن إطلاق الكفر على المسلمين قبل التأكد من وجود الشروط المكفرة وانتفاء الموانع، قال شيخ الإسلام ابن تيمية : ليس لأحد أن يكفِّر أحداً من المسلمين وإن أخطأ وغلط حتى تقام عليه الحجة وتبين له المحجة، ومن يثبت إسلامه بيقين لم يزل ذلك عنه بالشك، بل لا يزول إلا بعد إقامة الحجة وإزالة الشبهة.
ولمعرفة ضوابط التكفير نحيلك على الفتوى رقم:
721
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني