الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

إجراء عملية لتغيير لون العين بين الجواز وعدمه
رقم الفتوى: 312682

  • تاريخ النشر:الأربعاء 22 محرم 1437 هـ - 4-11-2015 م
  • التقييم:
10586 0 186

السؤال

أريد أن أستشيركم في أمر وهو أني قرأت دراسة تثبت أن أصل العيون البنية هي اللون الأزرق، ولكن ساد عليها اللون البني ويمكن عمل عملية جراحية بحيث تصبح العين زرقاء، فهل يجوز لي أن أعمل العملية أم يعتبر ذلك تغييرا في خلقة الله؟ فهذا الأمر يحيرني وأريد أن أستشيركم هل هو تغيير لخلقة الله؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا يجوز إجراء مثل هذه العملية التجميلية لتغيير لون العين، ما دامت تُجرى طلبا للحسن وزيادة الجمال، لا لعلاج عيب أو تشوه ونحو ذلك. وراجعي في ذلك الفتوى رقم: 202471.
وما ذكرت من أن أصل العيون البنية هي اللون الأزرق، ولكن ساد عليها اللون البني...!! فهذا إن ثبت لا يؤثر في الحكم، فإن الخلقة التي يظهر بها الإنسان هي خلقة الله تعالى، بغض النظر عن أصلها وما وراءها.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: