الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الرقية مشروعة للمصاب بسحر أو عين أو حسد ولغير المصاب
رقم الفتوى: 313522

  • تاريخ النشر:الخميس 30 محرم 1437 هـ - 12-11-2015 م
  • التقييم:
4381 0 130

السؤال

أولاً: جزاكم الله خيراً على هذا الموقع النافع، الماتع.
ثانياً: أنا أدرس أصول الدين، وأنا في السنة الثالثة في الجامعة، وكنت قد درست في جامعة -وكنت متفوقاً فيها- ثم انتقلت إلى جامعة أخرى أفضل من حيث العلم، وقوة الشهادة!
المشكلة في هذه الجامعة، أن الفتن فيها أكبر، وأكثر بكثير من غيرها! ومنذ دخلتها لم أعد كما كنت، وأصبحت أملُّ من الدراسة، وأشعر بالنعاس في المحاضرات ... حتى عندما أحاول أن أطلب العلم في المنزل، لا أستطيع مثلما كنت في السابق!
زارني أحد الإخوة، وقال لي إنني ربما أكون "مسحورا، أو معيونا، أو في شيء من مس" وقلت له ما عانيته من ضعف همة، وضعف إيمان، وأن بعض الفرائض لا أصليها في وقتها، وربما لا أصليها أصلا -غفر الله لي ذلك- وأرشدني إلى سماع سورة البقرة يومياً، والاستحمام بماء مقروء عليه آيات، والادهان بزيت مقروء عليه أيضاً. ((هو لوحده قال لي إنني مسحور، أو معيون، لم أفتح أنا الموضوع معه ابتداءً)
ولكنني أشعر بالكسل الشديد، ولم أفعل ما قاله!
عندما حاولت سماع الرقية لأحد المشايخ -على اليوتيوب- شعرت بخوف شديد، فشغلت نفسي باللعب على الحاسب، مع تشغيل الرقية!
ثم بعد فترة، قرأت الرقية على هذا الموقع، رقية أوردت بسؤال، ولكن الوضع كان طبيعياً ...!
وأصبت بأمراض بالمعدة، ودمل تحت الإبط، وحب منتشر على باقي الجسم!
وأخذت دواء من الطبيب، وها أنا أتعالج.
لا أعلم هل أنا حقاً معيون أو ما شابه، أم إنني أصبت بالوسوسة بسبب ما قاله لي صديقي!
وهل ما أمر به من فتور، طبيعي أم لا!
هذا، وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فليس عندنا ما يمكن الجزم به في تشخيص حالتك، ولكن الرقية الشرعية يشرع عملها لمن يتوهم كونه مسحورا، أو ممسوسا، أو معيونا، كما تشرع لمن لم يصب بذلك، وقد قدمنا الرقية الشرعية في الفتوى رقم: 80694.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: