الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل الاشتغال بالعلوم الدنيوية من إضاعة الوقت؟
رقم الفتوى: 313525

  • تاريخ النشر:الخميس 30 محرم 1437 هـ - 12-11-2015 م
  • التقييم:
6103 0 171

السؤال

قرأت أن الإنسان إذا مات سئل عن عمره فيما أفناه، وأنا أحب الاشتغال بالعلوم الطبيعية (مثل: الرياضيات، ونحوها)، فهل أكون مضيّعًا لوقتي إذا انشغلت بها؟ وهل أحاسب يوم القيامة على إضاعة الوقت؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فهذه العلوم يُثاب عليها العبد إن نوى بذلك نية طيبة؛ ككفاية المسلمين، وسدّ حاجتهم في هذه الأبواب.

 فإن كانت لك نية صالحة فنرجو أن تكون مثابًا على ذلك، وألا يكون من تضييع الوقت الذي يسوء العبد يوم القيامة، وانظر الفتويين: 277666، 188951.

وانظر لمزيد فائدة الفتوى رقم: 130017.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: