من العواصم من فتنة الشهوة - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من العواصم من فتنة الشهوة
رقم الفتوى: 31368

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 27 صفر 1424 هـ - 29-4-2003 م
  • التقييم:
4749 0 291

السؤال

ما معنى الحديث الشريف (إذا أحدكم أعجبته المرأة فوقعت في قلبه فليعمد إلى امرأته فليواقعها، فإن ذلك يرد ما في نفسه) رواه مسلم؟ وكذلك أرجو إفادتي إذا كانت هناك أحاديث أخرى مشابهة. وجزاكم الله عني خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالحديث المذكور في السؤال رواه مسلم عن جابر ولفظه: أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى امرأة، فأتى امرأته زينب وهي تمعس منيئة لها -أي تدلك جلداً وتدبغه- فقضى حاجته، ثم خرج إلى أصحابه، فقال إن المرأة تقبل في صورة شيطان، وتدبر في صورة شيطان، إذا أبصر أحدكم امرأة فليأت أهله، فإن ذلك يرد ما في نفسه.

ومعناه كما قال الإمام النووي رحمه الله: أنه يستحب لمن رأى امرأة فتحركت شهوته أن يأتي امرأته أو جاريته إن كانت له فليواقعها -يعني يجامعها- ليدفع شهوته، وتسكن نفسه، ويجمع قلبه على ما هو بصدده. انتهى.

وقال أيضاً في معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم: إن المرأة تقبل في صورة شيطان..... قال العلماء: معناه: الإشارة إلى الهوى، والدعاء إلى الفتنة بها، لما جعل الله تعالى في نفوس الرجال من الميل إلى النساء والالتذاذ بنظرهن، وما يتعلق بهن، فهي شبيهة بالشيطان في دعائه إلى الشر بوسوسته وتزيينه له، ويستنبط من هذا أنه ينبغي لها ألا تخرج بين الرجال إلا لضرورة، وأنه ينبغي للرجل الغض عن ثيابها، والإعراض عنها مطلقاً. انتهى.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: