يُطلب عدم ترك آثار الجماع التزاماً بالآداب العامة - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

يُطلب عدم ترك آثار الجماع التزاماً بالآداب العامة
رقم الفتوى: 31385

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 27 صفر 1424 هـ - 29-4-2003 م
  • التقييم:
12965 0 283

السؤال

أنا متزوجة حديثًا، لم يمض على زواجي شهر، ولم نستقر للآن في منزل مستقل، وأسكن مع أختي وزوجها الذي هو ابن خالي أيضًا، ويأتي زوجي في بعض أيام الأسبوع لمنزل أختي، ويصرّ على مجامعتي في منزل أختي، ويترك آثار اللقاء الجنسي في السرير. فما حكم عدم استجابتي للقاء الجنسي إلى أن نستقل في بيتنا؟
ولكم الشكر الجزيل.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالواجب على الزوجة أن تمكن زوجها من نفسها كلما أراد ذلك، إلا إذا ترتب على ذلك ضرر لها، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح. رواه البخاري.

ولأن الاستمتاع بالزوجة حق للرجل على المرأة إذ إنه من موجبات العقد، والنفقة لا تجب على الرجل إذا امتنعت زوجته عن حقه في الاستمتاع، لأنها تكون ناشزاً، وسواء طلب منها ذلك في بيتها أو في غيره، ما لم يكن ذلك مصحوباً بمحرم كالوطء في الحيض أو الدبر، أو أمام الناس ينظرون إلى عورتهما، أما عن ترك آثار الجماع في المكان، فالمستحب تنظيفه وإزالة آثاره التزاماً بالآداب العامة.

ففي سنن البيهقي أن عائشة قالت: ينبغي للمرأة إذا كانت عاقلة أن تتخذ خرقة، فإذا جامعها زوجها ناولته فيمسح عنه ثم تمسح عنها، فيصليان في ثوبهما ذلك ما لم تصبه جنابة.

فعلى الزوج أن يُراعي هذه الآداب عند الجماع، وعليه كذلك أن يراعي شعور زوجته ولو في ما أُبيح له.

كما أننا ننصح الزوجة بالتلطف مع زوجها ومعاملته بالحسنى، وإجابته إلى ما يطلب من حقه مع مراعاة عدم اطلاع أهل البيت عليكما، والواجب عليك تجاه زوج أختك الالتزام بالحجاب الكامل، وعدم الخلوة معه في البيت، وترك الزينة وإظهار التبرج إلا عند زوجك، وراجعي الفتاوى التالية: 14690، 1780، 9572.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: