الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الشذوذ الجنسي لا يستوجب المنع من الإرث

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم ماهو موقف الدين من الشذوذ الجنسي وهل يجوز قطع صلة رحم الشاذ وكيف يتم التعامل معه وهل يرث إذا كان ذكراً إلا أنه يسلك سلوك الأنثى مثل ميراث الذكر؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد تقدم الكلام عن الشذوذ الجنسي في الفتاوى ذات الأرقام التالية: 7123، 19479، 179.
أما عن قطع الصلة بالشاذ وهجره فإنه راجع للمصلحة.. فإذا كان قطعه وهجره يزجره ويردعه عما يعمله فذاك، وأما إذا كان سيؤدي به إلى التمادي والعناد فإنه لا يصلح أن يهجر، ولكن لا بد من نصحه ونهيه بالحسنى.
وأما عن ميراثه فإنه يرث كما يرث الذكر لا كما ترث الأنثى.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني