الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الحد الذي ينبغي الوقوف عنده هو الكعبان
رقم الفتوى: 31463

  • تاريخ النشر:الأحد 3 ربيع الأول 1424 هـ - 4-5-2003 م
  • التقييم:
6971 0 263

السؤال

أود أن أسأل عن معنى إسبال الإزار على وجه الدقة علماً بأن طبيعة عملي تفرض عليّ ارتداء البدلة باستمرار، وتقصير البنطلون على نحو لافت أمر لم نعتده؟
ولله الأمر وبه التوفيق.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فقد قال ابن منظور في لسان العرب: أسبل فلان ثيابه إذا طولها وأرسلها إلى الأرض. انتهى. وقال السندي في شرح سنن النسائي: الإسبال بمعنى الإرخاء عن الحد الذي ينبغي الوقوف عنده. انتهى. والحد الذي ينبغي الوقوف عنده هو الكعبان، لما رواه البخاري وأحمد والنسائي عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما أسفل من الكعبين من الإزار ففي النار. ، ومعنى الحديث كما قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري: أي ما دون الكعبين من قدم صاحب الإزار المسبل فهو في النار عقوبة له على فعله. انتهى. والحديث يدل على تحريم الإسبال، وهو ما قررناه في عدة فتاوى سابقة فراجع منها الفتوى رقم: 3900، والفتوى رقم: 5943. ولمزيد من الفائدة راجع الفتوى: 16909، والفتوى رقم: 579. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: