الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

نية الفرضية لازمة لصلاة الفريضة المعادة بسبب البطلان
رقم الفتوى: 314830

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 12 صفر 1437 هـ - 24-11-2015 م
  • التقييم:
4334 0 145

السؤال

الصلاة المعادة بسبب البطلان هل تكون فرضا أي يكون لها نية فرضية؟ وإذا خرج وقتها فهل تكون إعادة أم قضاء؟
وما يدركه المسبوق مع الإمام ولا يحسب له كالتشهد هل هو واجب عليه أي إذا جلس مع الإمام متابعة له ولكنه لم يأت بالتشهد؟
أطلب سرد أي خلاف (إن وجد) وآراء العلماء بأدلتها (ما أمكن).
وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فمعلوم أن الصلاة إذا بطلت وجبت إعادتها، ومن ثم فالواجب عند إعادتها أن تصلى بنية الفرض، لا بنية التطوع لأنها ليست تطوعا، بل هي فرض قد عمرت به ذمة المصلي، ولا بد أن تبرأ منه بالكيفية التي أوجبها الشارع.

وأما بخصوص نية القضاء أو عكسه فيرى الكثير من الفقهاء أن نية القضاء غير متعينة، لأن فعل الصلاة بعد خروج وقتها يستلزم كونها قضاء وليست أداء، كما أن أداءها في الوقت يعني أنها أداء، ومنهم من أوجب تعيين نية القضاء أو الأداء بحسب الحالة التي تصلى عليها، وانظر الفتوى رقم: 162435، والفتوى رقم: 10255.

وأما عن سؤالك الثاني فراجع فتوانا رقم: 75598، وتوابعها.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: