الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

رواية الحديث بالمعنى
رقم الفتوى: 315007

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 12 صفر 1437 هـ - 24-11-2015 م
  • التقييم:
2222 0 104

السؤال

حدث مني أن نقلت حديثا عن الرسول صلى الله عليه وسلم بشكل خاطئ مع الحفاظ على المعنى، فهل مصيري النار؟ وكيف أتوب من عملي؟ علما أنني كنت غير متأكد من الحديث عندما قلته، فلما تأكدت فوجئت، فما أفعل؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فقد اختلف العلماء في رواية الحديث بالمعنى، فجوزها أكثرهم للعالم بمعاني الألفاظ؛ ولتنظر الفتوى رقم: 70819.

وعلى هذا، فلا إثم عليك ـ إن شاء الله ـ وإن كان الأولى أن تحافظ على اللفظ.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: