الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

التغالي في المهور مذموم
رقم الفتوى: 31508

  • تاريخ النشر:الأحد 3 ربيع الأول 1424 هـ - 4-5-2003 م
  • التقييم:
7642 0 312

السؤال

أنا شاب متوسط الحالة أردت الزواج من فتاة أحبها لكن غلاء المهر (المقدم) وقف حائلا بيني وبينها فالمهر كان كبيراً مع العلم بأني شاب أحب الله ورسوله وسبب غلاء المهر أنهم يخافون على الفتاة لأن شباب اليوم غير شباب الأمس ولأن الناس كلهم يغالون في المهور (ما في حدا أحسن من حدا).
وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن غلاء المهور قد ورد ذمه، فعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: ألا لا تغلوا صدق النساء، فإنها لو كانت مكرمة في الدنيا أو تقوى في الآخرة لكان أولاكم بها النبي صلى الله عليه وسلم، ما أنكح شيئاً من بناته ولا نسائه فوق اثنتي عشرة أوقية.... ولتنظر شيئاً من ذلك في الفتوى رقم: 3074. فإذا لم تفلح في إقناع أهل هذه الفتاة أو غيرها، ولم تتمكن من أن تتزوج، فعليك بامتثال نصيحة رسول الله صلى الله عليه وسلم، حيث قال في ما رواه علقمة قال: بينما أنا أمشي مع عبد الله رضي الله عنه فقال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فقال: من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء. متفق عليه. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: