من شك في وقوع الحلف فلا شيء عليه - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من شك في وقوع الحلف فلا شيء عليه
رقم الفتوى: 31532

  • تاريخ النشر:الأحد 3 ربيع الأول 1424 هـ - 4-5-2003 م
  • التقييم:
6225 0 300

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سؤالي هو وأنا صغيرة في المرحلة الإعدادية حلفنا أنا وأصدقائي علي المصحف علي شيء أن لا نخبره لأحد وهذا كل ما اتذكره ولكن لا اتذكر أن كنت قلته لأحد أم لا فهل أكفر عن هذا الحلف أم لا وإن كفرت عنه فبماذا أكفر؟ جزاكم الله كل خير.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فمن شك هل فعل شيئاً أم لا فالأصل أنه لم يفعل حتى يتقين أنه فعله. وعليه، فلا كفارة عليك في هذه اليمين، لأن الأصل براءة الذمة فلا تجب بالشك. جاء في الموسوعة الفقهية في موضوع الشك في اليمين: إما أن يكون الشك في أصل اليمين هل وقعت أو لا كشكه في وقوع الحلف أوالحلف و الحنث فلا شيء على الشاك في هذه الصورة، لأن الأصل براءة الذمة واليقين لا يزول بالشك. انتهى.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: