الأهمية البالغة لصلاة الجمعة
رقم الفتوى: 31548

  • تاريخ النشر:السبت 17 صفر 1424 هـ - 19-4-2003 م
  • التقييم:
3523 0 230

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم
أنا شاب أعيش حالياً في كندا وأدرس في معهد للغة ودوامي يكون من الساعة 9 صباحاً وحتى 3 ظهراً ومن المعلوم أن يوم الجمعة هو يوم دوام عادي وبالتالي لا أستطيع الذهاب إلى صلاة الجمعة فماذا عليّ أن أفعل إذا كان من الصعب علي الذهاب إلى الصلاة خلال الدوام؟
وجزاكم الله خيرا

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: لينتهينّ أقوام عن ودعهم الجمعات أو ليختمن الله على قلوبهم ثم ليكونُنّ من الغافلين. أخرجه مسلم. وقال: من ترك ثلاث جمع تهاونا بها طبع الله على قلبه. أخرجه أبو داود والنسائي والحاكم وصححه الحاكم ووافقه المنذري والألباني. وقال في حديث آخر: من ترك ثلاث جمعات من غير عذر كتب من المنافقين. رواه الطبراني في الكبير وصححه الألباني. وقد ذكر ابن عبد البر في الاستذكار أن العلماء أجمعوا على أن من تركها ثلاث مرات من غير عذر فاسق ساقط الشهادة. وبناء على ما سبق.. فلا يجوز لمن تلزمه الجمعة أن يتخلف عنها تحت أي مبرر ما دام قادراً على حضورها لا يمنعه منها أمر قاهر، فاحرص أخي أتم الحرص على حضور الجمعة، واعلم أن الصلاة عون على قضاء الحوائج. قال الله تعالى: وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ [البقرة:45]. واعلم أن ركعتين في النافلة أفضل من الدنيا كلها فأحرى الجمعة، فقد أخرج الطبراني بسند حسن كما قال المنذري ووافقه الألباني: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بقبر، فقال: من صاحب هذا القبر؟ فقالوا: فلان، فقال: ركعتان أحب إلى هذا من بقية دنياكم. ثم إن تخلف حصة واحدة في الأسبوع لا يؤثر على الدراسة، لاسيما إذا علمنا أن تعلم اللغات تتوافر له عدة وسائل في الإنترنت وغيرها. هذا؛ ولتعلم أنه ثبت لنا أن كثيراً من المسلمين اشترطوا على المؤسسات الغربية مراعاة أمورهم الدينية، فكانوا يوفرون لهم وقت الصلاة ووجبات الإفطار في الصوم ووجبات سالمة من الخنزير والخمر، فتوكل أخي على الله، واحرص على شعائر دينك، وستفلح في الدنيا والآخرة. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة