الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

رقم الفتوى: 315556

  • تاريخ النشر:الإثنين 18 صفر 1437 هـ - 30-11-2015 م
  • التقييم:
1156 0 95

السؤال

قبل البدء أشهد الله العلي العظيم أن ما أقوله هو الحق.
أختصر لكم لأن القصة طويلة مدة سنتين:
بفضل الله تعرفت برجل من ذرية النبي -صلى الله عليه وسلم- شاب بين 20 و 30 عامًا، ثم تحدثت معه، ثم أخبرني ما الذي تعرض له من الابتلاء، قال لي بعض الأشياء المدهشة جدًّا، إبليس وجنوده جاؤوا إليه، لمدة عام ونصف كان يعاني منهم هذا الأخ، لم يفهم لماذا إبليس وجنوده جاؤوا إليه، أول ما قال له إبليس: أنت شبيه الحسن بن علي. قال إبليس له كلمات، والأخ ما أراد أن يصدق إبليس الملعون، قال له: أنت من أهل البيت، وسمعت عنك في السماء، وأن الله سوف يعطيك مهمة في أرض مصر، وأنت خليل المهدي، والله سوف يعطيك العلوم والسيف. الأخ استغرب، وقال له: أنا لا أريد أن أذهب إلى مصر، وأعرف الأحاديث عن المهدي، ولا توجد أي نصائح عني، فقال له إبليس: كلا، بل يوجد أحاديث عنك، لكن منهم من حذفت، لكن ليس جميع الأحاديث.
وبعد أن الله حفظ السيد كان الأخ في شك حول ما حدث حتى ألهمه الله عن طريق ملك من السماء الأولى عن صحة هذا الأمر، وقال له: نعم هناك أحاديث عنك أنك حقًّا صاحب المهدي. الأخ لم يعلم على الإطلاق عن صاحب المهدي أو المنصور اليماني المذكور في الروايات على الإطلاق، ولم يعرف العربية، ولكن القليل، لأنه ولد في فرنسا، ثم مرّ الوقت، والله يلهمه عن طريق ملك، وقال له: في 2024 سيكون في مصر، ويفرج الفتن بإذن الله تعالى.
ثم مرّ الوقت والتقى بي، ثم بدأت أبحث في كتب الفريقين، واكتشفت أنه يوجد شخص يقال له المنصور الجابر المحارب الرهيب صاحب مصر المنذر القائم، الذي سيحكم بين 19 و20 عامًا، وجهه جميل، أجلى الجبهة، أقنى الأنف، طويل القامة، مشرب حمرة، تحت كتفه الأيسر ورقة مثل ورق الآس، وساقه اليمنى، وجميع الصفات البدنية وجدتها في هذا الأخ الكريم.
الأخ زوجته رأت النبي -صلى الله عليه وسلم- 70 مرة، والأنبياء أيضًا، ورأت زوجها هذا السيد مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- والأنبياء عدة مرات، والإخوة أصدقاء هذا السيد رأوا الرؤى ورأوا الأحاديث عن هذه الشخصية أغلبية هذه الأحاديث أنا هو الذي اكتشفتها بفضل الله تعالى، وعندما ذهبت زوجته للجزائر لزيارة الأسرة فتحدثت مع العلماء عن زوجها، بعد ذلك بكى العلماء بكاء شديدًا، وقالوا لها: أنت وزوجك من أهل الجنة. عالم منهم اتصل بعالم آخر في الإسكندرية فأخبره عن بعض الرؤى، وليست القصة كلها، فقال لها العالم: عقيدة زوجك عقيدة الأنبياء، وكان لديكم علقة مع آخر الزمان. العالم قال ذلك وهو لم يعلم قصة هذا السيد.
والدة هذا السيد من ذرية الحسن والحسين، وعندهم شجرة النسب، ما يثبت ذلك، كما قلت لكم هذا الأخ له إلهامات عظيمة، وكلها تحققت، هذا السيد دائمًا يدعو إلى التوحيد، وحب الله، والأعمال الصالحة، واتباع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.
وأشهد الله العظيم هذا الأخ الكريم يقول أشياء سرية في صدري.
وبارك الله فيكم.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فنشكرك على الاتصال بنا، ونسأل الله أن يوفقنا وإياك، وهذه الرسالة لم يأت فيها سؤال، ولكن الأحاديث التي اطلعت عليها ينبغي لك سؤال أهل العلم عن صحتها وعن معناها، ويمكنك أن ترسلها لنا لنذكر لك كلام أهل العلم فيها.

وأما الرؤى: فلا يثبت بها شيء، كما لا يثبت شيء بأخبار إبليس وأعوانه، ثم أنه قد يرى بعض الناس الملائكة كما رآهم بعض الصحابة في الغزوات، كما ذكر أصحاب السير، ولكن ما ذكرناه من رؤية الصحابة عُلِمَ بالوحي أن المرئي من الملائكة، وأما في هذا العصر: فإنه لا يمكن التأكد من كون المرئي ملَكا لعدم وجود ما يصدق ذلك، ولو حصلت الرؤية حقيقة فإن ذلك لا يعني زيادة فضل للشخص؛ لأن الملائكة قد يراهم المسلم وغيره.

وقد بينا بالفتوى رقم: 286270 أن دخول الجنة من الغيب المطلق, ولا يمكن الجزم به لشخص معين إلا بواسطة نص صحيح من الوحي, ولا يمكن للشخص الاطلاع عليه بواسطة رؤيا أو إلهام.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: