الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا حرمة للأوراق المحتوية على أمور مقدسة بعد تلفها
رقم الفتوى: 316045

  • تاريخ النشر:الأحد 24 صفر 1437 هـ - 6-12-2015 م
  • التقييم:
10576 0 178

السؤال

لقد قرأت في إسلام ويب بالنسبة للأوراق المكتوب فيها اسم الله أنه إذا كنا لا نريدها يمكن بلها بالماء ودفنها لكي تتحلل بالأرض, أريد أن أفعل ذلك ولكن لا أجد مكانا عندنا إلا وهناك احتمال أن يمشي فوقه أحدهم، فلو وضعت الأوراق في حفرة وبللتها وطمرتها ثم جاء أحدهم ومشى فوق ذلك المكان هل يعتبر في ذلك إهانة؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فقد بينا كيفية التخلص من الأوراق التي تحتوي على الآيات القرآنية والأحاديث النبوية بإحراقها أو دفنها في الأرض في مكان خاص حتى تأكلها الأرض وتتلاشى، انظر الفتوى رقم: 660، واالفتوى رقم: 292642.

وإذا كنت قد اتلفت تلك الأوراق حتى تمزقت, وصارت كالعدم, فانه لم تعد لها حرمة، ولا داعي للتفكير في شأنها، وكذا لو دفنتها في مكان طاهر، فلا يضرك لو مشى عليها أحد، وننصحك بالحذر من الوقوع في الوساوس, فإن ضررها كبير, وراجع لمزيد الفائدة الفتوى رقم: 26385، والفتوى رقم: 313360.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: