الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كيفية تطهير اليد المتنجسة
رقم الفتوى: 316126

  • تاريخ النشر:الأحد 24 صفر 1437 هـ - 6-12-2015 م
  • التقييم:
6120 0 125

السؤال

عند الاستنجاء يبقى في اليد بعض النجاسة دون أن أشعر، وأتنبه لها بعد أن ينتقل أثرها إلى اللباس، وأكون في الجامعة، وإزالتها فيه صعوبة، وبفركها يبقى لونها، فما الحكم مأجورين؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فالذي يظهر لنا أن هذا مجرد وسواس، فإن صب الماء على اليد بعد الاستنجاء كاف في إزالة أثر النجاسة، فعليك أن تطرح الوساوس وألا تعيرها اهتماما، ولكن إذا تحققت أن يدك متنجسة فإنه لا يكفي فركها لإزالة تلك النجاسة، بل لا بد من صب الماء عليها حتى تزول تلك النجاسة، وهذا لا يتعذر، فإذا بقي لون النجاسة وتعذرت إزالته فإنه يعفى عنه على ما هو مبين في الفتوى رقم: 304303، وما شك في انتقال النجاسة إليه فالأصل طهارته، وما حصل اليقين بتنجسه فيجب غسله بصب الماء عليه، وهذا كله إذا لم يكن الأمر وسوسة -كما قد يظهر- فإن كان مجرد وسوسة فعليك أن تعرض عنها وألا تبالي بها وألا تعيرها اهتماما.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: