الإخوة لأب صلتهم واجبة - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الإخوة لأب صلتهم واجبة
رقم الفتوى: 31632

  • تاريخ النشر:الأربعاء 6 ربيع الأول 1424 هـ - 7-5-2003 م
  • التقييم:
2726 0 215

السؤال

نبدة منذ 23 حيث انفصل الأبوان ومن ذلك الوقت وأنا حائر الأب تزوج من امرأة أخرى وأنجب اطفالاً وأنا لا أعرف أحداً منهم ولا أحد منهم يعرفني وأنا خائف لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: (لا يدخل الجنة قاطع رحم) ماذا أفعل بالله عليكم؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن الإخوة والأخوات وفروعهما والأعمام والعمات والأخوال والخالات تجب صلة رحمهم بلا خلاف، فيحرم على الشخص قطع رحمه ممن ذكروا، لكن صلة الرحم من الأمور التي يحددها العرف وكذلك قطعها، فما تعارف عند الناس أنه صلة أو قطع عمل بمقتضاه فيكتفي بما تعورف أنه صلة، ويتجنب ما تعورف أنه قطع للرحم، وعليه فإذا كان إخوتك معك في البلد أو كان السفر إليهم لا يشق بك، فيجب عليك أن تتعرف عليهم وأن تصل رحمهم بما يعد عرفاً صلة، سواء كان ذلك بالزيارة المباشرة أو بالاتصال الهاتفي أو بالرسائل، وأما إذا كنت لا تعرف مكانهم أو كانوا بعيداً منك ولا تمكنك صلتهم بأية وسيلة فلا يكلف الله نفساً إلا وسعها. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: