الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أنواع الإفرازات وحكم كل نوع منها
رقم الفتوى: 316774

  • تاريخ النشر:الأحد 2 ربيع الأول 1437 هـ - 13-12-2015 م
  • التقييم:
10368 0 139

السؤال

ينزل مني مني من غير شهوة، وكثير من الإفرازات، ولا أفرق بين المذي والمني والإفرازات والودي، وقرأت في موقعكم أن الإفرازات لونها أصفر وثخينة، وأحيانا تنزل هذه الأشياء مني من غير شهوة، وأحيانا إذا صليت العشاء وجلست فترة لم أدخل الحمام إلا عند صلاة الفجر أجد هذا اللون الأصفر مع الإفرازات الثخينة، وإذا صليت الفجر وذهبت إلى المدرسة ورجعت ثم دخلت الحمام لأتوضأ للظهر أجده، وله أحيانا رائحة من غير شهوة، فماذا علي أن أفعل؟ وأنا موسوسة، وعندما أغسل فرجي ألمسه لأتاكد أنه لا يوجد سائل فيه، وأحيانا أدخل أصبعي بداخله لأتأكد أنه لا يوجد سائل، فهل تجوز فعلتي؟.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فعلاج ما تعانينه من الوساوس هو الإعراض عنها وعدم الالتفات إليها، وانظري الفتوى رقم: 51601.

وأما الإفرازات: فإن كانت صفرة عادية ـ كما يظهر من سؤالك ـ فالواجب عليك أن تستنجي منها وتتوضئي للصلاة، وقد بينا حكم الصفرة حيث لا تعد حيضا في الفتوى رقم: 178713.

ولا يجب عليك الاغتسال إلا إذا تحققت أن الخارج منك هو المني الموجب للغسل، والفرق بينه وبين المذي مبين في الفتوى رقم: 128091.

وإذا شككت في الخارج هل هو مني أو غيره، فإنك تتخيرين، فتجعلين له حكم ما شئت، وانظري الفتوى رقم: 158767.

ولا يشرع لك إدخال أصبعك في فرجك ولا التفتيش عن الإفرازات، وإنما الواجب عليك إذا تحققت أنه قد خرج منك شيء نجس أن تصبي عليه الماء حتى يغلب على ظنك زوال تلك النجاسة، وانظري الفتوى رقم: 132194.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: