الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا مشروعية لصلاة الظهر بعد الجمعة
رقم الفتوى: 318577

  • تاريخ النشر:الأربعاء 19 ربيع الأول 1437 هـ - 30-12-2015 م
  • التقييم:
3987 0 122

السؤال

إمام مسجد في قرية في يوم الجمعة لا يصل عدد المصلين إلى أربعين رجلًا, الإمام لا يعتقد بوجوب إعادة الظهر بعد الجمعة، والمصلون يعتقدون بوجوبها، والجميع شافعية, وخشية وقوع فتنة الإمام يصلي بعد الجمعة 4 ركعات سنة راتبة الجمعة البعدية، وهم يقتدون به، وينوون إعادة الظهر دون أن يعلموا بأن الإمام ينوي سنة الجمعة.
السؤال: هل ما يقوم به هذا الإمام يصح؟ وهل صلاة إعادة الظهر غير واجبة عند جميع المذاهب -كما يعتقد إمام المسجد-؟ أم لا بد أن يصارحهم بأنه ينوي سنة الجمعة؟ أم الأفضل أن ينوي قضاء صلاة فائتة ربما؟ علمًا بأنهم لا يغيرون اعتقادهم بوجوب إعادة الظهر بعد الجمعة؛ لأنهم هكذا تعودوا منذ القِدم، ولجهلهم لا يستطيع الإمام تغيير اعتقادهم.
وجزاكم الله خيرًا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله، وصحبه، ومن والاه، أما بعد:

فقد سبق أن بيّنّا في عدة فتاوى عدم مشروعية صلاة الظهر بعد الجمعة، وأنها بدعة في الدين، وانظر على سبيل المثال الفتوى رقم: 119759، فلا يجوز للإمام أن يوافقهم -ولو ظاهرًا- في تلك البدعة، ولا نجد له رخصة في ذلك ولو نوى سنة الراتبة ما دام أنهم يصلون وراءه ظهرًا.

والله تعالى أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: