الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم صيام من مارس العادة السرية
رقم الفتوى: 319993

  • تاريخ النشر:الأربعاء 3 ربيع الآخر 1437 هـ - 13-1-2016 م
  • التقييم:
16087 0 139

السؤال

أنا فتاة أبلغ من العمر 24 سنة، ابتليت بالعادة السرية لدرجة أصبحت لا أستطيع الاستغناء عنها إلى أن وصل بي الأمر أن أمارسها في رمضان، حاولت كثيرا الدعاء والصلاة وإلهاء نفسي بالذكر، لكن سرعان ما أحس بالرغبة، لكن ما أخافني مواضيع على النت تقول إن العادة السرية تسبب نزول سائل ويكون الشخص على جنابة ويجب الغسل، فهل هذا يعني أن كل صيامي كان باطلا؟ مع العلم أني لا أعرف نوع السائل هذا ولم أشعر بنزول أي شيء، ما العمل؟.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فنسأل الله أن يتوب عليك من العادة السرية، وأن يوفقك لتركها، ولتراجعي في ذلك الفتويين التالية أرقامهما: 7170، 288403.

وإذا ترتب على ذلك نزول المني حصل الفطر بذلك، وقد بينا الفرق بين مني المرأة ومذيها في الفتوى رقم: 45075.

وإذا كنت جاهلة بكونه مفطرا، فقد بينا الحكم بالفتوى رقم: 137897.

وأما إذا لم تتيقني خروج المني ـ وهو ظاهر السؤال حيث قلت: لم أشعر بنزول أي شيء ـ فلا يلزمك قضاء، ويكفيك التوبة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: