الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

المد الطبيعي .. تعريفه.. ومقدار مده
رقم الفتوى: 320833

  • تاريخ النشر:الأربعاء 10 ربيع الآخر 1437 هـ - 20-1-2016 م
  • التقييم:
12638 0 130

السؤال

عند قراءة حروف المد في الفاتحة في كلمة الرحمن مثلا أو المغضوب على سبيل المثال فهل يتم نطق 3 حركات بمعنى حركة للفتحة على الميم وحركتين للألف؟ أم يكون المد حركتان فقط وتأتي الفتحة على الميم بصورة طبيعية؟ وهل مجرد النطق الطبيعي يكون الصوت خرج والمدود أتت؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فالمد الطبيعي أو الأصلي هو الذي لا تقوم بنية الحرف إلا به ولا يحتاج إلى سبب، ومقدار مده حركتان اتفاقا، لا يزاد ولا ينقص عنهما، جاء في الوجيز في علم التجويد: فالأصلي: هو الذي لا تقوم ذات الحرف إلا به، ولا يتوقف على سبب من سببي المد، وهما الهمز أو السكون، وسمي أصليا لأنه أصل للفرعي، ويسمى أيضا مدا طبيعيا؛ لأن صاحب الطبيعة السليمة لا ينقصه عن مقداره، ولا يزيد عليه، ومقدار مده: حركتان. اهـ

وعليه؛ فإن المد الطبيعي سواء في الفاتحة أو غيرها لا يزاد على حركتين، ولا يحتاج ذلك إلى عد فبمجرد النطق الطبيعي به دون تكلف يأتي القدر المطلوب منه، ولا ينبغي عده والتأكد من مقداره فإن ذلك مما يجر للوسوسة ويزيد منها، وصاحب الطبع السليم عادة لا يزيد المد الطبيعي عن قدره ولا ينقصه عنه، والمد إنما هو لحرف المد، وهو الألف هنا، وليس لفتحة الميم، فهذه لا مد فيها.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: