الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم الجمع بين الصلوات بسبب عدم إمكانية فعلها في وقتها خارج البيت
رقم الفتوى: 321379

  • تاريخ النشر:الأحد 21 ربيع الآخر 1437 هـ - 31-1-2016 م
  • التقييم:
19083 0 150

السؤال

أعيش في اليابان، والمساجد هنا غير متوفرة كما تعلمون، وأماكن الصلاة غير متوفرة، والصلاة في الشارع أو الحدائق من الصعب، وخاصة عندما لا يمكننا الوضوء في الحمامات العامة، فخوفا من خروج وقت صلاة العصر قبل خروجي من المنزل أقوم أنا وزوجتي بجمع تقديم لصلاة العصر مع الظهر، لأن من المستحيل أن نتمكن من الصلاة في الأماكن العامة، ومن الوضوء إذا فسد خلال خروجنا للتسوق أو النزهة، مع العلم أن المسافة أقصر من مسافة السفر، ولكن لازدحام الطرق يستغرق الوصول للموقع أحيانا أكثر من ساعة أو ساعتين فهل يجوز ما نفعله؟.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:

فلا يجوز للمقيم أن يجمع بين الصلاتين لأجل أن يخرج للنزهة والتسوق، والواجب عليكم ـ أخي السائل ـ أن تصلوا كل صلاة لوقتها، وإذا دخل وقت الصلاة وأنتم خارج البيت فصلوا في أي مكان، وما ذكرته من استحالة ذلك لا يُتصور، وقد جُعِلَتِ الأرضُ مسجدا وطهورا، والحمامات العامة في كل مكان، والوضوء فيها ممكن، وإلا فالماء متوفر ويمكن الوضوء في أي مكان، والواقع الذي نعلمه أن كثيرا من المسلمين الذين يعيشون في بلاد الكفر يستحون أن يصلوا في مكان عام بحيث يراهم الناس، وهذا ليس عذرا في ترك الصلاة أو تأخيرها عن وقتها، والمسلم الحق لا يستحي من عبادة ربه جل في علاه، ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين، وانظر الفتوى رقم: 282046، عن المقيم في الغرب هل يشرع له تقديم الصلاة لعدم توفر المكان المناسب.

والله أعلم.
 

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: