حكم كون الربح في الشركة نسبة من قيمة التمويل - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم كون الربح في الشركة نسبة من قيمة التمويل
رقم الفتوى: 321400

  • تاريخ النشر:الأحد 21 ربيع الآخر 1437 هـ - 31-1-2016 م
  • التقييم:
4661 0 127

السؤال

أشكركم على هذا الموقع الرائع، وبارك الله لكم وجعله في ميزان حسناتكم: توجد مشاريع في مجال المقاولات تحتاج تمويلا أو دعما أو مشاركة، وبعض أصحاب هذه المشاريع يعطي نسبة ربح من قيمة التمويل، وآخر يعطيها من قيمة المشروع، فهل هذه المعاملة يدخل فيها الربا؟ وأي منها يدخلها الربا ـ إن وجد؟.
وشكرا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا حرج في أن يساهم الممول في المشروع المباح بجزء من المال على أن يكون شريكا في ذلك المشروع، ومن لوازم ذلك أن يحصل على النسبة المتفق عليها من أرباح المشروع لو كان هناك ربح، وأن يتحمل أيضا من الخسارة ـ إن حدثت ـ بما يناسب رأس ماله في المشروع، ولا يصح أن يضمن أي من الشريكين رأس مال الآخر أو يتفق معه على ربح محدد، وإنما يكون لكل منهما نسبة شائعة من مجموع الأرباح، وانظر الفتويين رقم: 54201 ، ورقم: 241846.

أما الاتفاق على إعطاء صاحب التمويل نسبة من قيمة التمويل أو قيمة المشروع بصرف النظر عن حصول الربح في المشروع أو عدم حصوله، فهذا لا يجوز، لكون الربح فيه مضمونا ومنسوبا إلى رأس المال، وانظر الفتوى رقم: 290626، وإحالاتها.

وإن أضيف إلى هذا ضمان رأس مال الممول، فتكون المعاملة عندئذ معاملة ربوية صريحة، لأن الحاصل أن الممول هنا إنما أقرض صاحب المشروع مبلغا معينا على أن يرده إليه مع زيادة ربح معين، وهذا لا يجوز إجماعا.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: