الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم الاجتماع للاحتفال بمناسبات الطفولة
رقم الفتوى: 3219

  • تاريخ النشر:الإثنين 24 ذو القعدة 1420 هـ - 28-2-2000 م
  • التقييم:
4526 0 256

السؤال

ما حكم الاحتفال بما انتشر بين الناس بوضع كيكة وذلك مثلاً لظهور سن للطفل أو إسقاط لسن الطفل الذي عمره من 6 إلى 8 سنوات ما حكم ذلك؟. وشكراً لكم.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد:
فلا شك أن الناس يفرحون بظهور أسنان أطفالهم أو سقوطها مثلا أو بابتدائه في المشي أو نحو ذلك مما جرت به عادة الناس. ولا بأس بهذه العوائد لأنها أمور فطرية. وأما الاجتماع لهذه المناسبة ونحوها وعمل احتفال بذلك فإن هذا العمل من البدع المحدثات وقد قال صلى الله عليه وسلم: "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد" متفق عليه. وفي رواية لمسلم: "من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد" رواه مسلم. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: