الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الأولى ألا يسلم إلا بعد ما يسلم الإمام التسليمة الثانية

السؤال

بعض الأئمة يقومون بتسليمة واحدة ثم بعد ما يقوم المأمومون بسلام يسلمون التسليمة الثانية ومنهم من يسلم الثانية سراً فما الحكم في ذلك؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فقد اختلف أهل العلم في حكم التسليمة الثانية، وقد ذكرنا ذلك في الفتوى رقم: 4161. وقلنا إن من اقتصر على تسليمة واحدة صحت صلاته. وعليه، فإذا قام المأموم أو سلم قبل أن يسلم الإمام التسليمة الثانية، فإن صلاته صحيحة. مع أن الأولى والأحوط للمأموم أن لا يسلم إلا بعد ما يسلم الإمام التسليمة الثانية خروجاً من خلاف من قال ببطلان صلاته حينئذ، وهو قول قوي له حظ كبير من النظر. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني