الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

متى يأثم الشخص بخروج المذي منه؟
رقم الفتوى: 324574

  • تاريخ النشر:الإثنين 5 جمادى الآخر 1437 هـ - 14-3-2016 م
  • التقييم:
18956 0 122

السؤال

هل في خروج المذي إثم أو عقوبة أو سيئة، عند اشتداد الشهوة؟ وهل خروجه عمدا أو خطأ يعتبر خطيئة؟.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالشهوة الموجبة لخروج المذي هي: ما يحصل عند التفكر في الجماع، ونحوه، ويخرج المذي عند فتور الشهوة، بغير شهوة, جاء في حاشية الروض: وهو ماء رقيق، أبيض، لزج، يخرج عند الملاعبة، أو تذكر الجماع، أو إرادته، أو نظر أو غير ذلك، عند فتور الشهوة، بلا شهوة، وربما لا يحس بخروجه. انتهى.

ثم إن كان خروج المذي من غيرعمد, بل لأجل غلبة الشهوة, فإنه لا إثم فيه, أما تعمد الشخص التخيلات الجنسية بامرأة أجنبية ونحوها مما لا يحل له, والاسترسال في هذا المجال, حتي يخرج منه المذي, فإنه يعتبر آثما, وانظرالفتوى رقم: 111167.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: