الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

نصيحة لمن لا يحب سماع القرآن من قراء معينين
رقم الفتوى: 324832

  • تاريخ النشر:الخميس 8 جمادى الآخر 1437 هـ - 17-3-2016 م
  • التقييم:
9185 0 153

السؤال

ما حكم من قال لزوجته لا أطيق سماع القرآن بأصوات السعوديين والعراقيين، وهذا ليس قرآنا؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا ينبغي إطلاق مثل هذا القول، وإن كان مراد قائله أن نفوره من السماع ليس لأجل القرآن، وإنما لأجل أصوات هؤلاء القراء الذين وصفهم، ويزداد قوله نكارة حيث يقول: هذا ليس قرآنا ـ وكما أنه لا ينبغي إطلاق مثل هذا القول، فكذلك لا ينبغي تكفير قائله، لأن مراده معلوم من خلال سياق كلامه، فهو لم يرد بذلك كراهة سماع القرآن نفسه.

ونصيحتنا لقائل هذا القول ـ بعد التوبة ـ أن يكون تركيزه عند سماع القرآن على التدبر والتفهم لما يتلى، وأنه مخاطب بأوامر القرآن ونواهيه لينتفع باستماعه، ولا يكون تركيزه على صوت القارئ فقط، لكن لو استحسن قراءة بعض القراء دون بعض فلا حرج في ذلك، شريطة أن لا يذم بالعموم قراء بلد معين، ففي كل بلد له قراء مميزون متقنون، وآخرون دونهم في الرتبة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: