لا ينعقد النذر بلفظ لا يُشعر بالالتزام - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا ينعقد النذر بلفظ لا يُشعر بالالتزام
رقم الفتوى: 325219

  • تاريخ النشر:الأربعاء 14 جمادى الآخر 1437 هـ - 23-3-2016 م
  • التقييم:
3856 0 180

السؤال

انتقلت من شركة إلى أخرى, وخلال فترة الإنذار عملت في الشركتين في نفس الوقت لمدة 20 يوما, وأخذت راتبي من الشركتين, ولإحساسي بعدم الراحة تصدقت بجزء من راتبي هنا وهناك، وكنت قد نويت أن أتصدق بمعظم مكافأة نهاية الخدمة من الشركة الأولى أيضا، لإحساسي بعدم الراحة لعملي في جهتين في نفس الوقت، واستلمت الآن المكافأة، وهي كبيرة, فهل يجوز أن أتصدق بجزء صغير؟ أم لا بد من تنفيذ ما سبق؟ وهل هذا نذر؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فإذا كنت لم تتلفظ بلفظ مشعر بالالتزام، فلم ينعقد منك نذر، ولا تلزمك الصدقة بشيء، فإن النذر لا ينعقد إلا بلفظ مشعر بالالتزام، وانظر الفتوى رقم: 319891.

وأما عن عدم شعورك بالراحة بسبب عملك في جهتين في وقت واحد وأثر ذلك على حل المال: فهذا لا يمكننا القول فيه  لعدم وضوحه وتصوره، والحكم على الشيء فرع عن تصوره.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: