الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

رقم الفتوى: 325378

  • تاريخ النشر:الخميس 15 جمادى الآخر 1437 هـ - 24-3-2016 م
  • التقييم:
839 0 69

السؤال

أنا فتاة عمري 32 عاما من المغرب وتمت خطبتي، فقامت امرأة من أقاربي باتهام خطيبي بأنه يضايقها ونسجت حكايات عجيبة، وتسببت بذلك في فسخ خطبتي، فتكلمت مع بعض أقاربي عما فعلت واستأمنتهم، وكنت أرغب بكلامي أن يشيروا علي كيف أتصرف معها حتى لا تؤذيني فوجدت أن الكلام قد انتشر وأصبحت أنا السيئة التي تتكلم عن الأعراض، ووقف الجميع مع هذه المرأة يواسونها... فهل علي ذنب في أنني تكلمت في هذا الأمر مع أقاربي؟ وهل علي كفارة...؟ كما كنت أذهب إلى دار للتحفيظ أو التدريس في المسجد، وفي كل مرة أجد تعاملات غير طيبة من أغلب السيدات، فهل إذا بقيت في بيتي أدعو الله أن يرزقني الزوج الصالح أكون بذلك متواكلة أم ماذا؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فقد أجبناك بخصوص كلامك عن بنت خالتك في الفتوى رقم: 325237.

وأمّا عن بقائك في البيت: فليس تواكلاً ولا حرج عليك فيه، مع التنبيه إلى أنّه يجوز للمرأة أن تعرض نفسها على من ترى فيه الصلاح ليتزوجها، وذلك بضوابط وآداب مبينة في الفتوى رقم: 108281
وللفائدة ننصحك بالتواصل مع قسم الاستشارات بموقعنا.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: