الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

بطلان الاستتدلال بصيام النبي يوم الاثنين على مشروعية الاحتفال بمولده
رقم الفتوى: 32623

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 26 ربيع الأول 1424 هـ - 27-5-2003 م
  • التقييم:
1745 0 173

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم
قال أحد الخطباء بمشروعية الاحتفال بالمولد النبوي واستدل بقوله تعالى "وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما ءاتيتكم من كتاب وحكمة....." واستدل بقوله صلى الله عليه وسلم "ذاك يوم ولدت فيه" حينما سئل عن صيام يوم الاثنين، فما مدى صحة هذا الاستدلال؟ أفيدونا بإجابة وافية شافية؟ وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن حكم الاحتفال بالمولد يرجع إليه في الفتاوى ذات الأرقام التالية: 3563، 28549، 1888، 17832، 8762. وأما الآية فلا نفهم منها إلا تأكيد الإيمان بالرسول صلى الله عليه وسلم، ونصره وذلك يستلزم نصر سنته والبعد عن الإحداث في الدين. وأما الحديث النبوي فهو حديث صحيح؛ لكنه لا يفيد جعل يوم مولده عيداً يحتفل به، وذلك لأن يوم العيد لا يصام، ولأن السلف لم يفهموا من الحديث ولا من الآية قبله هذا الفهم ولم يحتفلوا بالمولد، ولو كان في ذلك خير لسبقونا إليه، ولما سبق إليه العبيديون في القرون المتأخرة عن عصور التزكية، فأحدثوا الموالد تقليداً للنصارى. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: